Download Subtitles and Closed Captions (CC) from YouTube

Enter the URL of the YouTube video to download subtitles in many different formats and languages.

BilSub.com - bilingual subtitles >>>

05 خلاصة التفسير2 تفسير سورة آل عمران الآيات 26 - 32 حسن الحسيني   Complain, DMCA

بعد ذكر دلائل التوحيد والنبوة وصحة دين الإسلام

اعقبه بذكر البشائر التي تدل على قرب نصر الله تعالى

أنّه لمّا فُتح المسلمُون مكة المكرّمةْ

وعد النبيُّ ﷺ أمته مُلك فارسَ والرُّوم

فقالَ المنافقون واليهود: هيهات هيهات!

من أين لمحمدٍ مُلك فارسَ والرُّوم؟

حتى طَمع في ملك فارسَ والرُّوم!

التي تدل على قرب إنتصار الإسلام

فيا محمد قل مثنيا على ربك ومعظماً له : يا الله

ذكر الله تعالى في الآية مظهرًا حسيًّا

عكس الأول.. كإخراج الحبِّ من الزرع

ترزق من تشاء عطاءً واسعًا، من غير حساب ولا عدّ

فلك سبحانك خزائن السموات والأرض

والتدبيرُ كله لله، والرزقُ كله بيد الله

فهل يمكن لمؤمن أن يوالي أعداء الله؟

ينهى الله تعالى المؤمنين عن اتخاذِ الكفّارِ أولياء وأنصار

يحبّونهم وينصرونهم، وتركِ موالاة أهل الإيمان!

أن يجمع الإِنسان بين محبة الله وبين محبة أعداء الله!

ثم استثنى الله من ذلك حالةً واحدةً

إن خفتم على أنفسكم من إيذاء الكفّار وشرّهم

مع إضمار العداوة والبغض لهم في القلب

ثمّ هدّد الله من فعل ذلك وخوّفهم من نفسه!

بارتكاب المعاصي، أو موالاة أعداء الله

فإنّ مصيرَكم ومرجعَكم إليه سبحانه وتعالى

بدأ ينظّمُ علاقات المسلمين مع المكونات الأخرى

ويحذّرُهم من خطورة تمييع العلاقات

مع أقربائهم وأصدقائهم وعملائهم

في مكةَ مع المشركين، وفي المدينةِ مع اليهود

تحت دوافعِ القرابةِ أو التجارةِ أو المصلحة

أن يقيم أساسَ المجتمع المسلم الجديد

إِن أخفيتم ما في قلوبكم، مما نهاكم الله تعالى عنه

فإِنّ الله تعالى مطلعٌ عليه، لا تخفى عليه خافية

ويعلم ما هو حادثٌ في السماوات والأرض

يكرّر الله تعالى التحذير من الحساب يوم القيامة

فيا أيها المؤمنون، راقبوا ربّكم

واذكروا يوم القيامة، ذلك اليوم الذي يجد فيه كلُّ إِنسان عمله

فإِن كان عمله حسناً سرّه ذلك وأفرحه

وإِن كان عمله قبيحًا سيئاً تمنّى ألا يرى عمله

ويخوّفكم الله تعالى عقابه، فلا تتعرَّضوا لغضبه

ومن مظاهر رحمة الله: أنه يحذّر قبل أن يعاقب

نسأل الله تعالى أن يرحمنا برحمته ????????

أنّ هذه الآية نزلت في نصارى نجران

وذلك أنّهم قالوا: إنّما نحن نعظّم المسيح ونعبُده

فأنزل الله هذه الآية ردًّا عليهم!

فيلزمُكم تصديقُ محمد ﷺ فيما أخبر

فإنَّ بين محبة الله واتباع رسول الله تلازمًا

فإذا أطعتم الرّسولَ كان هذا دليلًا على محبّتكم لله

كان هذا منتهى الأماني، وغاية الآمال

”ليس الشأن أن تُحِب، إنما الشأن أن تُحَب“

أن يأمر النّاس بطاعة الله وطاعة رسوله ﷺ

فإن هم أعرضوا عن ذلك، فقد وقعوا في الكفر

والله لا يحبُّ من كفر بآياته وعصى رسُلَه

ولما بيّن الله تعالى أن محبّته لا تتم إِلا بطاعة الرّسل

سيأتي في الآيات التالية من سورة آل عمران

جعلني الله وأيّاكم من محبّبيهم وأتباعهم ????????

   

↑ Return to Top ↑